البحث في...
إسم البحث
الباحث
اسم المجلة
السنة
نص البحث
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة

إسم البحث : "الثمن الباهظ للمادية" للمفكر الأميركي تيم كاسر، خواء المعنى في حداثة الغرب

الباحث : خ. إبراهيم حيدر

اسم المجلة : الاستغراب

العدد : 8

السنة : السنة الثالثة - صيف 2017 م / 1438 هـ

تاريخ إضافة البحث : August / 13 / 2017

عدد زيارات البحث : 158

حجم ملف البحث : 323.547 KB

 تحميل

صدرت حديثاً الترجمة العربية لكتاب المفكر الأخلاقي الأميركي تيم كاسر Tim Kasser وهو بعنوان: "الثمن الباهظ للمادية". وهو الحلقة السادسة من برنامج "سلسلة الدراسات الغربية" التي يصدرها "المركز الإسلامي للدراسات الإستراتيجية" التابع للعتبة العباسية المقدسة في العراق.

لا شك بأن من قرأ كتاب كاسر يشعر أنه يطالع بيان احتجاج معزّزاً بالأدلة على حضارة حديثة فقدت معانيها وقيمها الأخلاقية، وجعلت الإنسان الغربي ضائعاً في متاهات المادية النفعية وظلماتها. ولا نبالغ إذا اعتبرنا أنه يضيف عنواناً بارزاً إلى جهود المثقفين النقديين في أوروبا وأميركا الشمالية، كما يعد أحد أهم ما توصلت إليه الحركة النقدية للبناء الثقافي والسوسيولوجي والنفسي في المجتمعات الأوروبية الحديثة. فالمؤلف هو من علماء النفس البارزين في الولايات المتحدة الأميركية. وقد اشتهر بمواقفه المعارضة لأنماط الحياة التي فرضتها العلمنة على الإنسان الغربي لتحوله إلى مجرد رقم باهت في نظامها العام.

يتحدث الكتاب عما يعتبره مؤلفه الثمن الباهظ للنظام المادي الغربي، وبخاصة في ضوء انعكاساته السلبية والخطيرة على حياة الأفراد والجماعات، وهي الانعكاسات المتمثلة بالقلق واليأس والتشاؤم وانعدام الوزن.

في الفهرس تسعة فصول مع مقدمة وخاتمة، وهي تتضمن رؤية المؤلف في نقد الحضارة المادية. وقد جاءت عنوانات الفصول على الشكل التالي:

وسائل مشوشة - الرفاه الشخصي - الحاجات النفسية - عدم الأمن - هشاشة تقدير الذات - العلاقات المتردية - سلاسل المادية - العائلة والمجتمع والأرض- صناعة التغيير.

 يذكر تيم كاسر أن عمله هذا هو أحد أبرز العناوين التي يتشكل منها مشروعه الفكري في نقد المجتمع المادي الغربي، ويقول في مقدمته إن اهتمامه بالقيم المادية بدأ عندما كان تلميذاً متخرّجاً يعمل مع ريتشارد رايان في جامعة "روتشستر". خلال تلك الأيام الأُوَل، منحه عدد من أعضاء مجموعة الدافعية التابعة لروتشستر كثيراً من الدعم والتشجيع بمن فيهم إد دسي  Ed Deci وسينثيا بولسن Powelson Cynthia وبتسي وايتهد Betsy Whitehead وجوف وليامز. Geoff Williams    ويذكر أيضاً من الأساتذة والباحثين الذين ساعدوه في ذلك الوقت كلاً من آل وكلارا بلدوين Al and Clara Baldwin وأرنولد سامروف Arnold Sameroff وملفن زاكس Melvin Zax. ومنذ أن صار أستاذاً ساعده عدد من طلابه في مشروع الدراسة من خلال جمع وترميز وإدخال وتحليل المعطيات، ومنهم ميكل برغ Michael Berg، وكرستن لندنر Kristin Lindner، وماثيو بايس Matthew Pace، وشين سيغل Siegel Sean،  ونيل توربرتن Neil Torbert، وكريستينا واغنر Christina Wagner.. أما بدء العمل في هذا الكتاب فقد حصل بعدما كتب ألفي  مقالة حول البحث الثاني الذي كان يعمل عليه في مجال نقد عيوب المجتمع الغربي على المستويات الأخلاقية والاجتماعية والنفسية.

ولا شك بأن هذا الكتاب يعتبر صرخة بوجه المادية الغربية، على ما جاء في مقدمة الناشر. فهو يكشف بصورة جلية وعميقة عن مواطن الخلل التي تسببها أنماط الحياة المادية على الفرد والجماعة في الغرب. ويبيّن نسبة الكآبة والفراغ، وعدم الشعور بالهدوء والسكينة، وازدياد الاضطرابات السلوكية والنفسية؛ كلما تضاعف الانغماس في الملذّات والشهوات.

الجدير بالذكر أن الكاتب يستند في عمله النقدي للقيم المادية في الغرب العلماني، إلى حديث رسول الله [صلى الله عليه وآله] يقول فيه: "ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس"، ويشير إلى أنّ كتابه جاء لشرح هذا الحديث النبوي وتوضيحه، ويقول: "قدمت في صفحات هذا الكتاب معطيات علمية لاُبيّن عظمة حديث نبي الإسلام محمد [صلى الله عليه وآله] وأنّ الحياة التي تركّز على تحصيل المال واكتساب الشهرة هي حياة فاقدة للمعنى. الفصل الثاني تضمن رؤية استنتاجية قوامها أن القيم المادية تتماشى مع المستوى المتدنّي لجودة الحياة والصحة النفسية. أما الفصول التالية فقد تركزت على استعراض أنماط الحياة المادية في مجتمعات الغرب الحديث. وفي هذا المضمار يقول المؤلف إن  إشباع الحاجات للسلامة والأمن والكفاءة وتقدير الذات والتواصل مع الآخرين والاستقلالية والأصالة، لا يجري على المستوى المطلوب عندما تكون القيم المادية مورد الاهتمام الأساسي في نظام قيم الناس. كما وصف بعض الطرق التي تتعارض فيها القيم المادية مع رفاه الناس الآخرين والمجتمع والكوكب، وبعد توضيح هذه المسألة يخلص إلى الاستنتاج التالي: إن القيم المادية تقوّض جودة حياتنا".

عوالم متضادة

صورة العالم المادي كما يقدمها كاسر في كتابه تبدو شديدة التشاؤم والسوداوية. ويقول في هذا المجال إن نظرة سريعة على أي جزء من هذه الكرة الأرضية التي ترتفع درجة حرارتها تخبرنا عن مدى بعدنا عن تحقيق هذه الأهداف. أمّا إذا حدّقنا جيداً، فيمكننا رؤية أن المجتمع الإنساني عوضاً عن ذلك يقسّم نفسه إلى عالمين متمايزين: عالم «أول» يمتلئ بالثروة، والرفاهية، والإفراط في المادية؛ وعالم «ثالث» يتّسم بالحرمان، والفقر، والصراع. ففي حين كان يمكن للعالمين الأول والثالث أن يتميّزا سابقاً على طول الحدود القومية بشكل متزايد وفي معظم البلدان، يمكن للمرء أن يجد نسبياً جيوب ثروة معزولة محاطة بحقول من الفقر تزداد اتساعاً. فغالبية  النسب السكانية في العالم تتزايد في الاقتصادات التي سيتأثر فيها الرابحون، حيث يكون الهدف الرئيس للأفراد هو الحصول على ما يستطيعون لأنفسهم: لكل بحسب طمعه. وفي هذا المشهد الاقتصادي، لم تعد الأنانية والمادية تُرى بوصفها مشاكل أخلاقية، بل بوصفها أهدافاً جوهرية للحياة...

في مكان آخر من كتابه يربط المؤلف بين ضغط الحياة المعيشية وموقفه من القضايا المعنوية والمثل الأخلاقية. وحسب رأيه فإن الحقيقة العالمية موجودة، فقط لأنه يمكن للناس، كل الناس، أن يتحوّلوا بدون تردّد إلى دين الاستهلاك والمادية. وبالفعل يبدو أن هذا التحوّل العام قد حصل من قبل، حيث  تمّ إغراء عدد كبير من النخب في الغرب بالاعتقاد أن امتلاك مزيد من الثروة هو أمرٌ أساسي للحياة الكريمة. لقد اعتقد هؤلاء بفكرة أنّ الإنسان، لكي يكون سعيداً، يجب أن يكون ميسوراً أولاً. وفي هذا المضمار تعلم الكثيرون عن وعي أو عن غير وعي، تقييم الإنجازات الحضارية الغربية ليس فقط من خلال النظر إلى روحها المعنوية، بل من خلال ما نملك وإلى ما نقدر على شرائه. وعلى نحو مشابه، لقد تبنّى الغرب نظرة كونية لا يُحكم فيها على قيمة الآخرين ونجاحهم من خلال حكمتهم الظاهرة، ولطفهم، أو إسهاماتهم الاجتماعية، بل من خلال الحكم على ما يملكون مثل الملابس المناسبة، والسيارة المناسبة، وبشكل عام، «الأشياء» المناسبة. ويشير المؤلف إلى فكرة أساسية مهمة هنا ويقول: قد تكون أكثر الجوانب إغراءً في هذا المقياس الحديث للقيمة هو أنه ليس حول امتلاك ما يكفي فقط، بل حول امتلاك أكثر من الآخرين. وهذا يعني أن الشعور بالقيمة الشخصية يرتكز على كيفية مقارنة الرصيد المالي للمرء وممتلكاته بأموال الآخرين وممتلكاتهم، سواء أولئك الذين يحيطون بنا في الحياة الحقيقية أو الذين يظهرون فقط في الحقائق المزيّفة التي يعرضها التلفاز والأفلام. في هذا السياق، لا يمكن لأحد أن يحصل على ما يكفي لأنه، باستثناء بيل غيتس الملياردير المعروف، هناك دائماً آخرون ممّن لديهم أكثر. ووفقاً لهذا، يمكن للمرء، على كل مستويات الثروة، أن يجد أفراداً يرغبون بألعاب أغلى، وعلامات المركز، وما يحسّن الصورة، والذين يشعرون على المستوى الذاتي بأنهم يحتاجون أكثر ممّا يملكون حاليّاً. وكما عرف منتجو الإعلانات لعقود، أننا لا نصبح مستهلكين جيّدين إلا حين نضع ما هو مجرّد «رغبات» في مقام الـ «حاجات» الملحّة، وحين يصبح فهمنا   لـ«ضرورات» الحياة أكثر ضبابية وأكثر غروراً. والواضح أنّ معظم شرائح المجتمع الغربي صارت وفق هذه المعايير، استهلاكية.

في نقده مواضعَ الخلل في المجتمعات الاستهلاكية الغربية، يعرض كاسر مجموعة رائعة من الأبحاث التي تسلّط الضوء على ما يعتبره حقيقة معارضة للحدس تماماً: حتى عندما يحصل الناس على المزيد من المال والسلع المادية، فإنهم لا يصبحون أكثر رضى في حياتهم، أو أكثر صحة على المستوى النفسي بسبب ذلك. وبالتحديد، عندما يكون مستوى دخل الناس فوق مستويات الفقر، لا يكون لكسب الثروة أو لزيادة الدخل أي قيمة إضافية على مستوى السعادة أو الرفاهية. لكن، الجانب المحوري الأساسي لمقالة كاسر، هو احتمال أن يكون الطموح للحصول على ثروة أكبر أو على مزيد من الممتلكات المادية مرتبطاً بزيادة التعاسة الشخصية. 

ويوثّق الكتاب عبر استبيانات أجرتها مراكز متخصصة أن الناس ذوي الرغبات والقيم المادية القوية يعربون عن مزيد من عوارض القلق، وهم في خطر كبير من الكآبة، ويختبرون الاضطرابات الجسدية أكثر ممّن هم أقل مادية. وهؤلاء هم أكثر مشاهدة للتلفاز، ويفرطون في شرب الكحول وتعاطي المخدرات، وعلاقاتهم الشخصية تتسم بالضعف. وحتى في النوم، يبدو أن أحلامهم مصابة بعدوى القلق والهمّ. وهكذا، بقدر ما يتبنّى الناس «الحلم الأميركي» لملء جيوبهم، بقدر ما يبدون فارغين على مستوى النفس والروح.

المادية المفرطة وفقدان السعادة

يشير كاسر إلى سببين لارتباط المادية بفقدان السعادة. الأول يتعلّق بالأعباء التي تضعها المادية على النفس الإنسانية. والثاني يتعلق بالرغبات في الحصول على المزيد والمزيد من السلع بما يدفع الناس نحو إقبال جنوني على الحياة المادية. وهو يشرح هذين السببين بالقول: "ليس فقط علينا أن نعمل باجتهاد أكثر، بل فور امتلاكنا السلعَ، سوف نكون مجبرين على الحفاظ عليها وتحديثها، وتغييرها، وتأمينها وإدارتها بشكل ثابت. وهكذا، ينتهي الماديون في رحلة الحياة إلى تلقي أحمال أثقل من قبل، ما يبدد الطاقة الضرورية للعيش، والحب، والتعلم ـ وهي الجوانب المُرضية حقاً لتلك الرحلة. ورغم أن المادية تعد بالسعادة، إلا أنها بالفعل تخلق إجهاداً وإرهاقاً.

ومع ذلك، إذا كانت المادية تسبّب عدم السعادة، فإن عدم السعادة كذلك «يسبّب» المادية. وهنا يبيّن كاسر كيف أن الرغبات المعدّلة أو «الحاجات» من أجل امتلاك المزيد أو من أجل المزيد من الاستهلاك تكون مرتبطة بعمق وبشكل ديناميّ بمشاعر الأمن الشخصي. وهكذا يبدو أن للمادية ميلاً أفضل للرواج بين الناس الذين يشعرون بالتردّد حول مسائل الحب، والاعتداد بالنفس، والكفاءة والسيطرة. وبالفعل، تبدو المادية لكثير من الناس بأنها تقدّم حلاً لعدم الأمن والقلق. فثقافة الغربيين الاستهلاكية تؤكد باستمرار إمكان مواجهة عدم الأمان من خلال تأمين الطريق للاعتداد بالنفس والقيمة واستحقاق الحب. لقد مرت الرسالة واسعة الانتشار على وسائل الإعلام، والإعلانات، ونماذج من المشاهير، وهي أننا نشعر أفضل حول أنفسنا إذا كنا محاطين بعلامات القيمة ـ الألعاب التي يمكن أن تثير إعجاب الآخرين، والثياب والزينة التي تنبئ عن الجاذبية، أو منتجات الصورة التي تنبئ عن أهمية الذات والحيوية. وهنا يشير المؤلف إلى أن سهولة ارتباط عدم أمننا النفسي بالتزام الاعتداد بالنفس من خلال الشراء هي سبب اتقاد نيران الاستهلاك.

من الملاحظ - حسب كاسر -  أن الاقتصادات التي تركّز على الاستهلاك تبدو، بدورها، أنها ترعى الشروط التي ترفع من مستوى عدم الأمن النفسي، وبهذا المعنى تغذّي نفسها. حيث يترعرع الأولاد في منازل آبائهم الذين تتملّكهم الشهوة إلى المنتجات والممتلكات. وحيث يعمل الآباء اليوم خارج البيت لساعات أكثر من قبل، فإن كثيرين منهم يتوقون للحصول على القدرة الشرائية عبر الحصول على مزيد ومزيد من السلع التي تعلّموا هم وأولادهم أن «يحتاجوها». في الوقت ذاته، يتراجع مستوى الانتباه للأطفال، والوقت الحميم مع الأزواج، وإتاحة التواصل مع العائلة الممتدة، والإشباعات الأخرى التي لا يمكن تعلّمها حيث يُدفع بها إلى المحيط الخارجي. وعلى هذا النحو المتسارع في عالم الاستهلاك المادي لا  يبقى وقت كثير للحياة بعد انتهاء العمل والإنفاق، والاستهلاك. مع ذلك يشغل الأهل والأولاد أنفسهم بوسائل الإعلام الممتلئة بالإعلانات التي تغري وتعد بمشاعر جيدة قادمة. وهكذا، يخلق مناخ حماية المستهلك الثقافي الظروف نفسها حيث لا يوجد اختبار آمن للحب، والسيطرة، والاعتداد، والتي فيها رعاية للميل الدائم وحضور لمقارنة المرء نفسه بالآخرين. في هذا المناخ، يتعرّض كل واحد تقريباً لـمرض «حب المال» وهو المرض المعدي الذي يجعل المرء مدمناً على التملّك.

الحكاية المأسوية للحداثة   

هذه بالطبع الحكاية المأسوية للحداثة. مع ذلك، ففي سرده القصةَ، لا يجمع  كاسر فقط المعطيات المادية لتأكيد حكمة أن المرء لا يستطيع شراء السعادة أو الرفاهية ـ بل يعرض أيضاً كيف تم تكبيل الناس بسهولة باعتقاد مقابل. إنه يوفّر علم نفس إجبارياً مقتضباً للمادية ـ أسبابها الداخلية في عدم الأمن المرتبطة بالحاجات الأساسية، ونتائجها الشخصية المتعلّقة بالحياة الفارغة والمنعزلة والمضلَّلة.

يبدو هذا النص الممتع مناسباً لأقصى الحدود في توصيف حالة ما بعد الحداثة في الغرب. ولو قُيّض لنا أن نضع أيدينا على جموح الاستهلاك والتسوق، لتوصلنا إلى قناعة بأن المجتمعات الغربية هي مجتمعات فاقدة لروح المعنى بسبب استغراقها في أنماط الحياة المادية. من جهة أخرى، فإن البحث الذي كتبه كاسر يثير أسئلة خطيرة حول فوائد النجاح المادي بالنسبة إلى الأفراد والمجتمع، وهو يستعملها ليشدّد على الأثمان المخفية للحلم الأميركي مثلاً، بطرق يمكن لأي قارئ أن يطبّقها على حياته. وعلى الرغم من أن المرء يمكن أن يجد كتباً كثيرة تحوي هجوماً لاذعاً على شرور المادية، إلا أن المؤلف وضع هذه المناقشة على مستوى أكثر إلزاماً بتركيزه على ما يبيّنه الدليل التجريبي بصدق حول المادية والسعادة، وبتفسير ذلك الدليل بطريقة تربطها بالتجارب اليومية.

المهم في عمل كاسر أنه يستعمل بحوثاً موجودة للاطّلاع ولتسليط الضوء على خيارات متاحة أمامنا. وفي خضم الانتشار المُعدي لحب المال، عمل على الإعلاء من شأن الحذر الذي قد يكون في نهاية المطاف أقوى ما يوجد من لقاحات.

الكتاب: "الثمن الباهظ للمادية"
المؤلف: تيم كاسر
المترجم: طارق عسيلي
الناشر: المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية ـ مكتب بيروت 2017